الأرشيف
حضارة البركل

إنني لا أكذ ب
ولا اعتدي على ملكية غيري
ولا ارتكب الخطيئة
وقلبي ينفطر لمعاناة الفقراء
إنني لا اقتل شخصا دون جرم يستحق القتل
ولا أقبل رشوة لأداء عمل غير شرعي
ولا أدفع بخادم استجارني إلى صاحبه
ولا أعاشر امرأة متزوجة
ولا انطق بحكم دون سند
ولا انصب الشراك للطيور المقدسة
أو اقتل حيوانا" مقدسا"
إنني لا اعتدي على ممتلكات المعبد -الدولة-
أقدم العطايا للمعبد
إنني أقدم الخبز للجياع
والماء للعطشى
والملبس للعري
افعل هذا في الحياة الدنيا
وأسير في طريق الخالق
مبتعدا عن كل ما يغضب المعبود
لكي ارسم الطريق للأحفاد الذين يأتون بعدي
في هذه الدنيا والى الذين يخلفونهم والى الأبد

(خاليوت بن بعانخي - معبد البركل)

محجوب شريف



تعرفون شعر محجوب، والقيم التي يدعو لها، وسيلامس أوتار قلوبكم بعضٌ منه في يسره وسلاسته التي تعرفون، ، ومعه سنحلم جميعاً معه: بي عالم بتسالم ضد التسليح، وبالعدل بلا تمييز،و الحظر على البمبان، والعطر مهب الريح، ودوران الأرض مراجيح، والشفع لؤلؤ منثور، سادين السكة أناشيد، مادّين الدنيا بساتين، ورداً قمصان وفساتين وندخل داره حيث: كل طلقة بينا، نحن تبقى وفرة، سمسماً وبفرة، سكراً وشاي، تتراسايكلين  ونمشي معه حيث تمشي إنت تلقى، في الضلمّة لمبة،ألف ضحكة حلوة، تسندك بجنبة، ونقايض معه، بي تمن طبنجة، أحسن الكمنجة ونصطحب في طريقنا  نقاشين جدار الصمت، نساجين خيوط الشمس، كهربجية الظلمات، وأجمل ما تكون الدنيا، رسامين وحفّارين مجاري العصر، نصراً نصر، مقدامين زمانهم فيه ضبط الوقت بالتقدير، شروق الشمس بالإنجاز. نحلم معه ونتطلع إلى المستقبل،حيث الوطن الحلم، وطن مالك زمام أمرو، ومتوهج لهيب جمرو، وطن غالي، نجومو تلالي في العالي، مكان السجن مستشفى،مكان المنفى كلية، مكان الأسرى وردية، مكان الحسرة أغنية،مكان الطلقة عصفورة، وطن للسلم أجنحتو، ضد الحرب أسلحتو،عدد ما فوقو ما تحتو، وطن بالفيهو نتساوى، نحلم نقرا ندّاوى،مساكن كهربا وموية ، وطن فيه إنسانة ابسط ما يقال، لو صاح أعزّ من النساوين الرجال، أنثى ولا دستة رجال، تمشي وما بتطاطي، ما بين بير وشاطي، تطلع عالي واطي، نهارها مع السواقي، وليلها مع الطواقي، وعمرها للجهال، وهؤلاء الجهال الذين يأتون من أحلامنا ونضالنا، بيبشرنا بملامحهم: أجمل الأطفال قادمون ساعة فساعة، عيونهم أشد من عيوننا بريقاً، صدورهم بما وهبْتَ أكثر اتِّساعا، وحين يكبرون يا أبي، سيوفهم تزيد من سيوفك الطوال طولاً
ونأتي إلى مدرسة محجوب شريف والتي هي مدرسة الشعب، وأيادينا ملأى بهدايا الحب وورود المحبة، فهاهو محجوب يشفى من مرضه الطارئ ويستقبلنا، ويقدم لنا بطاقته ، بطاقة السواد الأعظم منا، ونقرأ فيها الأسم الكامل : إنسان، والشعب الطيب والديَّ، والمهنة: بناضل وبتعلم،

تلميذ في مدرسة الشعب،

والمدرسة فاتحة على الشارع،

والشارع فاتح في القلب،

والقلب مساكن شعبية
أيها الأحباب الكرام
لقد عرفكم محجوب وعرّفكم، فأنتم  شعب أسطى، يلا جيبو مونا، نبني نبني نبني،مسرحاً ونادي، مصنعاً وبوستة، حرب لا لا لا لا،كبري استبالية، صالة للثقافة
أيها الأحباب، بجهدكم ومؤازرتكم من أجل غدٍ أفضل ووطن أجمل، ظل محجوب يحلم معكم، في غيابه وحضوره، في صحوته ومنامه، يحلم لكم بكم ويناجي حلمه، حلمنا جميعاً،

بنحلم بيه يوماتي، وطن شامخ، وطن عاتي، وطن خير، ديمقراطي
أيها الأحبة

هاهو محجوب برؤياه ورؤيته هاهو يبشرنا بالخلاص الذي يراه، رغم الغيوم والغبار الكثيف
عما قريب
الهمبريب، يفتح شبابيك الحبيب
والجو يطيب

عليكم السلام

الأديب الشاعر / عالم عباس محمد نور

Leave a Reply