• االمقال
  • رئيسة البركل
  • المنتديات
  • اتصل بنا
  • RSS


ملامح ومواجع - مسكين

 

عبد الله إبراهيم الطاهر*

abdoaid73@gmail.com

 

كلما تحدث أثار جدلاً لا ينتهي، وكلما صرّح خرجت الأفكار وهي تتصادم مع غيرها بلا تروي، الدكتور حسن عبد الله الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي لا يتروى في إطلاق الأوصاف السالبة وتشبيه المواقف، وله في كل موقف مخاطبة، لا تشبه، بالتأكيد، مواقف إبن عربي ولا مخاطباته، وهو فوق كل ذلك يلبس لكل حالة لبوسها.

تساؤلات عديدة ثارت بعد أن أعلن الشعبي عبد الله دينق نيال مرشحاً لرئاسة الجمهورية حول الموقف الجديد الذي يسعى د. الترابي المراهنة عليه، خاصةً أن مخاطباته بعد هذا الترشيح جاءت وهي بذات سمات الخطاب التي ظل يرددها منذ ما بعد المفاصلة الشهيرة، ترشح بالعديد من ألوان إلقاء اللوم و"التملص" من تبعية "المواقف" السابقة.

اتهام دكتور الترابي للشمال باتخاذ الجنوب هامشاً للموارد فقط لا يعامله بالمواطنة الحقيقية لا يقدح في الشمال ولا النظام القائم بقدر ما يقدح في مواقفه هو بالذات، وذات مشكلة الجنوب أظهرته على سطح الأحداث في الميدان الشرقي لجامعة الخرطوم في أكتوبر 1964م، وكان في إمكانه طرح ذلك هناك، والمناداة به ومحاولة تطبيقه بعد 30 يونيو 1989م، و46 عاماً كان يمكن أن يناضل خلالها حتى لا يتخذ الشمال، الجنوب هامشاً للموارد. وليتقاعد بعدها كيفما شاء.

وبعد سبع سنوات من دخوله السبعين يعلن دكتور الترابي "أن القيادات السياسية ما فوق السبعين سنة ينبغي أن يقتصر دورها في العمل الإستشاري فقط"، ولو كان قال ذلك مباشرة بعد المفاصلة الشهيرة لقلنا أن الرجل قد أختار الدرب الصحيح ليفسح المجال للشباب والدماء الجديدة، وربما كان آخرون قد قالوا أن فصالنا كان صحيحاً فقد بلغ من العمر عتيا.

وحتى لا تكثر التفسيرات، فهاهو قالها بعد سبع سنين عجاف. فما بالكم تعضون أيديكم حسرة؟.

كأننا لا نقرأ التاريخ جيداً، حينما يريد دكتور الترابي أن يعمي علينا الأمر، فهو يؤكد أن ترشيح عبد الله دينق تعبير عن "مخطط لمخاطبة الوجدان الجنوبي الذي تسيطر عليه فكرة التهميش"، ولم نر هذا الأمر حينما كان له القول الفصل في حكم البلاد والعباد، هل تنبه حديثاً لهذا الأمر؟، ولماذا لم تقدم الحركة الإسلامية وجهاً جنوبياً لانقلابها إن كان يسعى لمخاطبة الوجدان الجنوبي الذي تسيطر عليه فكرة التهميش؟، هذه ليست مخاطبة للوجدان بل تلاعب بالوجدان الجنوبي من أجل كسب سياسي في انتخابات هو يعلم علم اليقين لو ترشحها فيها فلن يفوز، لذلك يريد أن يخرج نفسه من الحرج بأن "يقتصر دوره في العمل الإستشاري فقط".

ضحكت حتى كدت أن أقع وأنا أقرأ وصفه للمفوضية القومية العليا للانتخابات بأنها "مسكينة"، مبرراً ذلك بأن منسوبيها موظفون بالدولة، وقال إنهم تحت وطأة رهيبة، ولم يستبعد أن يتم تزوير الانتخابات، فالتزوير عنده "سنة قديمة في السودان"، ما يعني أنه يتحمل أي تزوير تم ما قبل المفاصلة فقد كان حينها قوله فصلاً.

ومع كل ذلك ...

مسكين البدا يأمل أملو يغلبو تحقيقه

والعاشق جفا المعشوق الليلة

وا سهرو ونشاف ريقو

حبيبك و بي وراك

جارت عليهو وخانتو ظروفو

فقد صبرو شرد نومو

لهيب الشوق خنق جوفو

نحول جسمو شحوب لونو

براك أحسن تعال شوفو

مسكين .. مسكين

براي السويتا في نفسي ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مدير تحرير صحيفة النبأ البحرينية



القسم : الأخبار - الزيارات : [447] - التاريخ : 12/1/2010 - الكاتب : بد الله إبراهيم الطاهر*

Bookmark and Share


omambgsj - 8/2/2010
xO5XR7 <a href="http://siyghscxyyjy.com/">siyghscxyyjy</a>, [url=http://klluveekypkk.com/]klluveekypkk[/url], [link=http://tydktyauphcs.com/]tydktyauphcs[/link], http://mhalfmvrhmxn.com/

علي سند - 15/1/2010
ياحبيب ،،، إذهب أنت إلى القصر وسأذهب أنا إلى الأسر ، جملة قصيرة مفيدة ، تختزل فكر الترابي وفكرته ، إستغفال الشعب السوداني ، الأنا المطلقة ، كنا صغارا وكان الفتوات يعملون بمبدأ (يا فيها يا أطفيها ) وهو ما يفعله الترابي اليوم ولعله قد إختار الإثنين معاأن يكون فيها ويطفيها والما عاجبو يشرب من البحر ،،،،


إضافة تعليق

    


Powered by: Nwahy Articles V2 Nwahy.com

Modified by: Khalid Elhag