• االمقال
  • رئيسة البركل
  • المنتديات
  • اتصل بنا
  • RSS


إنتخابــات بلا جمهــور

 

 

بإعلان حزب المؤتمر الوطني ترشيح المشير عمر البشير لانتخابات رئاسة الجمهورية، يصبح لدينا من المرشحين (المعلنين) حتى الآن.. البروفيسور عبد الله علي إبراهيم الكاتب والأكاديمي المعروف.. والسّيد مبارك الفاضل المهدي.. والدكتورة فاطمة عبد المحمود من مجموعة الاتحاد الاشتراكي.. ولم يتضح حتى اللحظة الموقف النهائي للسيد الإمام الصادق المهدي.. أو مولانا محمد عثمان الميرغني الذي حسب تصريحات حسن عبد القادر هلال لـ (التيّار) قبل عدة أسابيع هو مرشح الحزب.. ولكن على لسان المهندس الحاج عطا المنان القيادي بالمؤتمر الوطني أنّ مولانا حسم رأيه بترشيح عمر البشير.. أمّا الدكتور حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي فقد حسم الأمر تماماً في تصريحاته لـ (التيّار) عندما ذكر أنّه لن يترشح لأسبابٍ تتعلّق بتقدم السن.. والترابي أصلاً من أنصار تحديد السن القانونية لأي منصب.. واقترح هو أن لا يمنح أي منصب تنفيذي لمن يتجاوز الستين من العمر.. أمّا الحركة الشعبية.. فلا أحد يعلم حتى اليوم هل تستعد فعلاً لانتخابات 2010م أم استفتاء 2011م.. فالواضح أنّها غير مكترثة للانتخابات وربما تعتبر عملاً (شمالياً) لا شأن لها به.. ومن المشهد السياسي الماثل حالياً.. واضحٌ تماماً أنّ الإنتخابات – إنْ قامت – ستكون أشبه بلعب مباراة بلا جمهور.. فأحزاب المعارضة التي (عليها التكل) ويمكنها إزكاء التنافس، تتحدّث عن شروطٍ مُسبقةٍ قبل الموافقة على الدخول إلى مضمار السباق.. وقد يكون مقبولاً أن تطرح شروطها.. لكن الذي يهز الثقة فيها وفي شروطها أنّه لا يبدو في الأفق أي عمل جدي حقيقي للدخول إلى حلبة التنافس في الانتخابات.. لو كانت الأحزاب جادة في التحول الديمقراطي والمسابقة الانتخابية لكان على أقل تقدير ربطت الأحزمة للمنافسة في ذات الوقت الذي تقدّم فيه شروطها.. بافتراض أنّ الزمن المتاح للحملة الانتخابية جد قليل، وأنّ الحكومة لو استجابت للشروط سيكون عملياً (فَات الميعاد).. على رأي أم كلثوم.. نوافق – نحن الشعب – على شروط المعارضة ونبصم عليها.. لكن في ذات الوقت لا نُوافق أن تضع شروطاً على الطاولة وتذهب لتنام قرير العين هانيها.. نريد أن نرى حركة في دور الأحزاب .. تنافس داخلها لترشيح ممثليها في الدوائر.. منافسة على الترشح لرئاسة داخل الأحزاب قبل أن تأتي للمباراة النهائية في أبريل.. (المحرّش ما بكاتل).. مثلٌ شعبي سوداني يقصد منه أنّ الذي بغير همة حقيقية لا يجدي معه التحريض.. و(أهو نحن فيها).. ما زلنا في شهر أكتوبر (واحد وعشرين).. يا جماعة.. (المديدة حرقتني) أخرجوا لنا مرشحيكم.. نريد مناظرات.. نريد منافسة حقيقية.. عملياً بالذي يبدو أمامنا الآن.. الخوف ليس من عدم قيام الانتخابات.. صار الخوف عندي.. من قيام انتخابات.. بلا جمهور..!! طالما اللعبة باردة بهذه الروح الثلجية.. لا (الثورية).



القسم : المقال - الزيارات : [146] - التاريخ : 24/12/2009 - الكاتب : عثمان ميرغني

Bookmark and Share


tbjfpzeillb - 8/2/2010
FZddVq <a href="http://seukzimjcbav.com/">seukzimjcbav</a>, [url=http://xisspkdhilji.com/]xisspkdhilji[/url], [link=http://rqvzgrwjalnj.com/]rqvzgrwjalnj[/link], http://shiiuvyotklc.com/


إضافة تعليق

    


Powered by: Nwahy Articles V2 Nwahy.com

Modified by: Khalid Elhag